منتديات وناسه
اهلا وسهلا بك في منتديات وناسه اذا كنت زائرا فبادر بالتسجيل في المنتدى


لا تفوت عليك الفرصة في التسجيل في منتديات وناسه

 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول
اهلا وسهلا بكم في منتديات وناسه
أهلا أعضاء المنتدى من يريد أن يكون مشرف على قسم فليدخل في قسم الأعلانات الهامة للمنتدى وشكـــــرا
اهلا وسهلا بزوار المنتدى ارجو من الزوار الكرام المشاركة في المنتدى

شاطر | 
 

 الطلاق في العادة الشهرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بومحمد
نائب المدير
avatar

تاريخ التسجيل : 25/04/2009
ذكر
عدد المشاركات : 562
الموقع : في قلب لميس
نقاط : 1621

مُساهمةموضوع: الطلاق في العادة الشهرية   الخميس مايو 14, 2009 11:11 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

سئل فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين حفظه الله:

أم لطفلين طلقها زوجها ولكنها وقت الطلاق كنت غير طاهرة ولم تخبر زوجها بذلك
حتى حينما ذهبا إلى القاضي أخفت ذلك عنه لكنها أخبرت أمها التي قالت لها لا تخبري القاضي بذلك وإلا فلن تطلقي، ثم ذهبت إلى أهلها وبعد ذلك أرادت الرجوع إلى زوجها خوفاً على الأطفال من الضياع والإهمال، فما حكم هذا الطلاق الذي أوقعه عليها زوجها وهي في العادة الشهرية؟

فأجاب: الطلاق الذي وقع على المرأة وهي في العادة الشهرية، اختلف فيه أهل العلم، وطال فيه النقاش، هل يكون طلاقاً ماضياً أم طلاقاً لاغياً وجمهور أهل العلم على أن يكون الطلاق ماضياً ويحسب على المرء طلقة، ولكنه يؤمر بإعادتها وأن يتركها حتى تطهر من الحيض ثم تحيض مرة ثانية ثم تطهر ثم إن شاء أمسك وإن شاء طلق هذا الذي عليه جمهور أهل العلم ومنهم الأئمة الأربعة، ولكن الراجح عندنا ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيميه- رحمه الله- وهو أن الطلاق في الحيض لا يقع ولا يكون ماضياً، ذلك لأنه خالف أمر الله ورسوله، وقد قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد.
والدليل في ذلك في نفس المسألة الخاصة حديث عبد الله ابن عمر حيث طلق زوجته وهي حائض فأخبر النبي- صلى الله عليه وسلم- بذلك فتغيظ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وقال: مره فليراجعها ثم يتركها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم إن شاء أمسك بعد وإن شاء طلق قال النبي- صلى الله عليه وسلم- فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق عليها النساء، فالعدة التي أمر الله بها أن تطلق عليها النساء أن يطلقها الإنسان وهي طاهرة من غير جماع، وعلى هذا فإن طلقها وهي حائض لم يطلقها على أمر الله فيكون مردوداً، فالطلاق الذي وقع على هذه المرأة نرى أنه طلاق غير ماض.
وأن المرأة لا ما زالت في عصمة زوجها، لا عبرة في علم الرجل في تطليقه لها أنها طاهرة أو غير طاهرة. نعم لا عبرة بعلمه لكن إن كان يعلم صار عليه الإثم وعدم الوقوع وإن كان لا يعلم فإنه ينتفي وقوع الطلاق ولا إثم على الزوج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطلاق في العادة الشهرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات وناسه :: 
منتديات اسلامية
 :: منتدى الرسول الكريم واصحابه الكرام
-
انتقل الى: